Yahoo!

كل عام و أنتِ بخير

كتبها فيصل الحوامدة ، في 31 كانون الأول 2010 الساعة: 12:22 م

 

منذ فترة و أنا أحاول أن أكبت دوامة أفكاري

خوفاً من أن تخرج بكلماتي فتغرقني ..

 

الأفكار في رأسي تغلي ..

و الكلمات و القصائد التي أصبرها …

و القلم الذي تحاول يدي أن تمسكه

لترسم به قصيدةً جديدة ..

أو لوحةً شعريةً تبقى بعدي لدهور ..

 

و أنا أصبرهم … و أكبحهم …

و أقول لهم

"رجاءاً تناسوا ذلك , و استعينوا بالصبر و الصلاة" ..

و من كثر ما استعانوا بالصبر و الصلاة كادوا أن يكفروا

حتى لا تبقى الصلاة لي حجةً عليهم ..

 

و أنا كأبٍ يسكت أولاده …

و يحاول أن يقنعهم بما يراه أفضل ..

و أبنائه يعقونه شيئاً فشيئاً ..

و حجته تنفذ شيئاً فشيئاً ..

و الصبر يهرب منه رويداً رويداً ..

 

فأفكر !..

ماذا سيحصل لو تركتهم ؟؟!

ماذا سيحصل لو تركت الأفكار و الكلمات

تلعب في ساحات أوراقي ؟؟

  

*

 

أنا لست ممن يطلبون الأمجاد الشهريارية ..

و لست ممن يبحثون عن إشباع نزوةٍ …

أو حديثٍ لهم عن قصةٍ تراجيدية ..

فأنا لست تراجيدي الميول …

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا اجد الطريقة المناسبة لاقول ” احبكِ “

كتبها فيصل الحوامدة ، في 8 كانون الأول 2010 الساعة: 20:59 م

هل تعلمين أنكِ
أجمل ما أهداني القدر ؟
و أني أراكِ في حبات المطر ؟!
 
هل تعلمين ؟؟
هل تعلمين أني يوم وجدتكِ
أصبحت أعظم الملوك ؟.
 
 
هل تعلمين أني حين عثرتُ عليكِ
بعثت نبياً ينادي للحب ؟.
 
هل تعلمين ؟؟
 
هل تعلمين أنكِ جنوني ؟؟
هل تعلمين أنكِ فنوني ؟؟
هل تعلمين أن حبكِ
هو الركن السادس في شرائعي ؟.
 
 
هل تعلمين أني بحبكِ صرت رسولا ؟؟
أو أني من حبكِ امسيت جميلا؟!
 
و أنني ارتقيت كالصوفي إلى مرتبة اليقين
عندما وجدتكِ ؟!
 
هل تعلمين؟!
 
هل تعلمين أن هناك حرباً بيني
و بين شفتاكِ ؟!
 
و أن البحر يستوحي لونه الأزرق
من عيناكِ ؟!
 
و أن لا عشقاً
و لا غزلاً
و لا شعراً
الا لعيناكِ ؟!
و أن لا حياة من قبل عيناكِ ؟.
 
 
هل تعلمين
أن لا حكامَ
في شرع الهوى
الا عيناكِ ؟!
 
هل تعلمين ؟!
 
**
 
هل تعلمين أن ساعة الزمان الرملية
إبتدأ عدها من بعدِما ولدتي ؟!
 
و أن كل التواريخ كانت
بعدَما ولدتي ؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لغة بدون حروف

كتبها فيصل الحوامدة ، في 3 نيسان 2010 الساعة: 16:49 م

 

بعض الكلمات يصعب علينا أن ننطقها
بلغات البشر ..
لأن اللغات المنطوقة محدودة القدرات …
معدودة الحروف
محدودة الكلمات ..
لذلك خلق الله لنا لغة العيون …
ألا تعرفينها !؟
ألم تعلمكِ الحياة شيئاً من كلماتها !؟
ألم تعلمكِ الدنيا كيف تعرفين إذا كان أحدهم
يحترق وهو ينظر إليكِ !؟
 
ألا تعرفين نظرة " إني مشتاقٌ إليكِ " !؟
أو نظرة " أتمنى لو أحيا و أموت و أنا أقبل يديكِ " !؟
ألا تعرفين شيئاً منها ؟!
 
ألا تلحظين من نظراتي أنني
على وشك الإنهيار ؟!
ألا تلحظين ألف كلمة ( أحبكِ ) على شفتيّ
على وشك الإنفجار !؟
 
لا تغرنكِ إبتسامتي فهي محاولة لإخفاء شوقي
و لهفتي عليكِ ..
 
يا مجنونة … إني أحبكِ ..
ألا تعرفين معنى ( إنـــــي أحـــبــــكِ ) !.
أقسم أنني أحبكِ … و لكن
أخاف أن أقولها بإجهار ..
أخاف عليها …
فبعضُ الكلمات إن نُطِقَت في توقيتٍ خاطئ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حب و نقوش فرعونية

كتبها فيصل الحوامدة ، في 16 آذار 2010 الساعة: 09:00 ص

 

يا لها من أعصابٍ باردةٍ
          تلك التي لديكِ ..
قولي يا قاتلة …
          كم احترقت من قصيدةٍ بين يديكِ ؟؟
          كم أغنيةً و كم لحناً انتحر أمام ناظريكِ ؟؟
                   *
كم فارساً قبلي
من أجل موعدٍ إنتحر ؟؟
كم مرة أبكيتي القمر ؟؟
كم مرة واعدتي …
           و مات عاشقكِ و هو ينتظر ؟؟
          و لربما بعضهم لا يزال ينتظر ..
                   *
كم تسليتِ بمساكين
          لترضي رغبةً منحرفة
                   و شبقاً لديكِ ؟؟
كم بكى من مغوارٍ
          و هو يقبل ذراعيكِ ؟؟
                   **
مفاجأةٌ لكِ كلامي !؟؟
و إن لا
فلما أراكِ مصدومةً أمامي ؟؟
ظننتي أنني كغيري
في البكاء شوقاً أمضيتُ أيامي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اقاويل

كتبها فيصل الحوامدة ، في 16 آذار 2010 الساعة: 08:54 ص

الناس لا ينفكون يقولون لي لا تؤامن

لا للنساء

ولا للبحر …

فهذان ما لا نهاية لهما ..

لكنكِ اكثر غموضاً و اتساعاً من

البحر ..

و اكثر جمالاً من كل النساءْ ..

و نهايتكِ لا يعلمها غيري ..

قصة حبٍ جنونية

اعيشها انا و انتِ معاً ..

او قصة خيالية …

نُخلقُ فيها انا و انتِ

في دنيا لوحدنا ..

عاريين ..

طاهرين ..

كأي طفلين ولدا منذ لحظات ..

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الميلاد الثاني

كتبها فيصل الحوامدة ، في 16 آذار 2010 الساعة: 08:49 ص

 

 
كثيراً ما ظننتُ أنني أحببتْ …
لكن كثيراً ما خَدَعت
و ما خُدِعْتْ ..
و برغم كل عذابٍ ذقتُهُ و أسميتُهُ " حبْ " …
لم يكفيني يوماً من الحب ما جربتْ ..
 
بفراغٍ عظيمٍ شعرتْ ..
في كل حالة عشقٍ دخلتُها …
فبحثتُ عن حبٍ اسمه ( حب حياتي ) … و بحثتْ ..
و جبتُ كل المشارق و المغارب
باحثاً عن من تمنيتها
و بها حلُمتْ ..
***
لا يمكنني أن أنسى
المرة الاولى التي فيها رأيتُكِ …
شعرت لحظتها أنني وُلِدْتْ ..
تنفست الصعداء
و كأنني كنت على وشك الغرق …
و عندما رأيتكِ … نجوت ..
*
لا أنساكِ للحظة ..
و لا أنسى تلك اللحظة …
ففيها هز كياني ..
و زلزلت اركاني ..
لحظة اقتحمتي حياتي ..
يوم استوطنتي مذكراتي ..
*
 
 
يا قلماً أعاد رسم حياتي من جديدْ ..
يا شمساً أشرقتْ
لتنير حياتي
من بعد ليلٍ مديدْ ..
يا زهرةً تنبت في الصخرة الجلمودْ ..
يا سيفاً يقطع و بلا سابق انذارْ ..
يا ريحاً تعصفْ
و برقاً يقصفْ
و يا نارْ ..
 
يا واحةً في كبد الصحراءْ ..
يا واحةً شربتُ منها لكي أُعَدَّ حيا ..
فأنا من قبلكِ ما كنتُ حيا ..
 
يا مَنْ بعد عيناكِ بويعت ملكاً …
بُعِثتُ نبياً ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي